مدرسة بنات الرمال

موقع خاص بمدرسة بنات الرمال الاعدادية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسم التفضيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساحرة البحر

avatar

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 26/11/2010

مُساهمةموضوع: اسم التفضيل    الخميس ديسمبر 09, 2010 7:35 am

عريفـه :


هواسم مشتق من الفعل على وزن " أفعل " للدلالة على أن شيئين اشتركا في

صفة معينة وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة .

مثل

: أكرم ، أحسن ، أفضل ، أجمل .

تقول : علي أكرم من محمد ، والعصير أفضل من القهوة .

ومنه قوله تعالى : { إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا } 8 يوسف .
صوغ اسم التفضيل

يصاغ اسم التفضيل بالشروط التي يصاغ بها أفعل التعجب وهي كالتالي :

1 ـ

أن يكون الفعل ثلاثياً ، مثل : كرم ، ضرب ، علم ، كفر ، سمع .






نحو

: أخوك أعلم منك .








ومنه قوله تعالى : { هو أفصح مني لساناً } 34 القصص .








وقوله تعالى : { ذلك أقسط عند الله وأقوم للشهادة } 282 البقرة .






2 ـ

أن يكون تاماً غير ناقص ، فلا يكون من أخوات كان أو كاد وما يقوم مقامهما .






3 ـ

أن يكون مثبتاً غير منفي ، فلا يكون مثل : ما



علم

، ولا ينسى .






4 ـ

أن يكون مبنياً للمعلوم ، فلا يكون مبنياً للمجهول ، مثل : يُقال ، ويُعلم .






5

أن يكون تام التصرف غير جامد ، فلا يكون مثل :






عسى

، ونعم ، وبئس ، وليس ، ونحوها .






6 ـ

أن يكون قابلاً للتفاوت ، بمعنى أن يصلح الفعل للمفاضلة بالزيادة أو النقصان ،

فلا

يكون مثل : ملت ، وغرق ، وعمي ، وفني ، وما في مقامها .






7 ـ

ألا يكون الوصف منه على وزن أفعل التي مؤنثها على وزن فعلاء ، مثل

: عرج ، وعور ، وحول ، وحمر ، فالوصف منها على وزن أفعل :



أعرج ومؤنثه عرجاء ، وأعور ومؤنثه عوراء ، وأحول ومؤنثه حولاء ،



وأحمر ومؤنثه حمراء .












فإذا استوفي الفعل الشروط السابقة صغنا اسم التفضيل منه على وزن " أفعل " مباشرة .






نحو

: أنت أصدق من أخيك .








ومنه قوله تعالى : { والفتنة أكبر من القتل } 217 البقرة .








وغيرها من الأمثلة السابقة .










أما

إذا افتقد الفعل شرطاً من الشروط السابقة فلا يصاغ اسم التفضيل منه مباشرة ،

وإنما يتوصل إلى التفضيل منه بذكر مصدره الصريح مع اسم تفضيل مساعد .






مثل

: أكثر ، وأكبر ، وأفضل ، وأجمل ، وأحسن ، وأشد ، وأولى ، ونظائرها ،

ويعرب المصدر بعدها تمييزاً .






نحو

: المملكة أكثر إنتاجاً للبترول من غيرها .








والطائف ألطف هواءً من جدة .








والبلح أشد حمرةً من التفاح .








ومنه قوله تعالى : { والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً } 84 النساء .










حالات اسم التفضيل














لاسم التفضيل في الاستعمال أربع حالات هي :








أولاً : أن يكون مجرداً من أل التعريف والإضافة ـ" نكرة " ـ وحينئذ يكون حكمه





وجوب الإفراد والتذكير ، ويذكر بعده المفضل عليه مجروراً بمن وقد يحذف ،





ولا

يطابق المفضل .






مثل

: محمد أكبر من أخيه ، أو محمد أكبر سناً .








ومنه قوله تعالى : { ولعذاب الآخرة أشد وأبقى } 127 طه .






هند

أكبر من أختها .








ومنه قوله تعالى : { وإثمهما أكبر من نفعهما } 219 البقرة .








البنتان أكبر من أختيهما .








الأولاد أكبر من إخوانهم .








ومنه قوله تعالى : { هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً } 51 النساء .








البنات أكبر من أخواتهن .








ومنه قوله تعالى : { لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس } 57 غافر .








ثانياً : أن يكون نكرة مضافاً إلى نكرة ، وحكمه وجوب الإفراد والتذكير ، ولا

يطابق المفضل ، ومطابقة المضاف إليه النكرة للمفضل .







مثل



: الكتاب أفضل صديق .








ومنه قوله تعالى : { وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً } 54 الكهف .








القصة أفضل وسيلة للتخفيف عن النفس .








وكقوله تعالى : { وللآخرة أكبر درجات } 21 الإسراء .








الكتابان أفضل صديقين .








القصتان أفضل قصتين في المكتبة .








الكتب أفضل أصدقاء للمرء .








المدرسات أفضل معلمات في المدرسة .








ومنه قوله تعالى : { ولا تكونوا أول كافر به } 41 البقرة .








وقوله تعالى : { ثم رددناه أسفل سافلين } 5 التين .








ثالثاً : أن يكون معرفاً بأل ، وحكمه وجوب مطابقته للمفضل ، ولا

يذكر بعده المفضل عليه . مثل : محمد هو الأصغر سناً .








ومنه قوله تعالى : { يومَ الحج الأكبر } 3 التوبة .








الطالبة هي الصغرى سناً .








كقوله تعالى : { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى } 238 البقرة .








الطالبان هما الأصغران سناً .








ومنه قوله تعالى : { من الذين استحق عليهم الأوليان } 107 المائدة .








الطالبتان هما الصغريان سناً .








ومنه قوله تعالى : { هل تربصون بنا إلا أحد الحسنيين } 52 التوبة .








الطلاب هم الأصاغر سناً .








ومنه قوله تعالى : { ولا تحزنوا وأنتم الأعلون } 139 آل عمران .








الطالبات هن الصغريات سناً .








ومنه قوله تعالى : { فأولئك لهم الدرجات العلى } 75 طه .








رابعاً : أن يكون مضافاً إلى معرفة ، وحكمة جواز الإفراد والتذكير ، وامتناع مجيء

مِن

والمفضل عليه بعده ، كما يجوز مطابقته لما قبله ، كالمعرف بأل .






مثل

: محمد أفضل الرجال .








ومنه قوله تعالى : { فتبارك الله أحسن الخالقين } 14 المؤمنون .








فاطمة أفضل النساء ، أو فاطمة فضلى النساء .








ومنه قوله تعالى : { وقالت أولاهم لأخراهم } 39 الأعراف .








المحمدان أفضل الطلاب ، أو المحمدان أفضلا الطلاب .








الفاطمتان أفضل الطالبات ، أو الفاطمتان فضليا الطالبات .








المحمدون أفضل الطلاب ، أو المحمدون أفاضل الطلاب .








ومنه قوله تعالى :{ وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها} 23 الأنعام

.








الفاطمات أفضل الطالبات ، أو الفاطمات فضليات الطالبات .











فوائـد وتنبيهات :









1 ـ

لا يشتق اسم التفضيل من الفعل المنفي ، ولا من الفعل المبني للمجهول ، لأن

مصدرهما مؤول ، والمصدر المؤول معرفة فلا يعرب تمييزاً .






وقد

ورد اسم التفضيل من الفعل المبني للمجهول مباشرة شذوذاً .






مثل

: خالد أهزل من علي ، وهذا القول أخصر من ذاك .








والطاووس أزهى من البط ، وعدنا والعود أحمر .








وأفعال أسماء التفضيل الواردة في الأمثلة السابقة هي :

هُزل وزُهي وهما من الأفعال الملازمة البناء للمجهول ،

واختصر ويُحمد ، من الأفعال التي أخذ منها اسم التفضيل شذوذاً لبنائها للمجهول .






2 ـ

قد ترد صيغة أفعل لغير معنى التفضيل ، فتضمن حينئذ معنى اسم الفاعل ، أو

معنى الصفة المشبهة ، ويشترط في التعرية عن معنى التفضيل ألا يكون اسم التفضيل

معرفاً بأل أو مضافاً إلى نكرة ، أو متلوا بمن الجارة ، ومثال مجيئه بمعنى اسم

الفاعل ،

قوله تعالى : { ربكم أعلم بكم } والتقدير : عالم بكم .








ومعنى الصفة المشبهة ،

كقوله تعالى : { وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه } والتقدير :






وهو

هين عليه .








والمعنى في الآية الأولى أنه لا مشارك لله في علمه ، وفي

الآية الثانية لا تفاوت عند الله في النشأتين : الإبداء والإعادة ، فليس لديه هين

وأهون بل كل شيء هين عليه سبحانه وتعالى .






3 ـ

هناك ثلاثة ألفاظ في " أفعل التفضيل " اشتهرت بحذف الهمزة من أولها ، وهي

: خير ، وشر ، وحب .








ومنه قوله تعالى : { قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى } 260 البقرة .








وقوله تعالى : { والآخرة خير وأبقى } 17 الأعلى .








وقوله تعالى : { قال أنتم شرٌ مكاناً } 77 يوسف .








ونحو : ابنك حبٌّ من الآخرين .






4 ـ

قد يكون التفضيل بين أمرين في صفتين مختلفتين ، مثل : السل أحلى من الخل .








والمعنى المراد أن العسل في حلاوته يزيد على الخل في حموضته .








ونحو : الصيف أحر من الشتاء .






إذا

كان الفعل معتل الوسط بالألف ترد هذه الألف إلى أصلها في التفضيل .






نحو

: قال – أقول ، وعام – أعوم ، وساد – أسود . أي أكثر سيادة .








وباع – أبيع ، وهام – أهيم ، وسار – أسير . أي أكثر شيوعاً من غيره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسم التفضيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة بنات الرمال  :: اللغة العربية :: الموجز في قواعد اللغة العربية-
انتقل الى: